سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
338
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ نفهميدن هجو صريح ] و ( 1 ) از طرائف غريبه آن است كه عمر به حدى نافهم وبليد بود كه معناى شعر حطيئه را كه در آن زبرقان را به ذمّ شديد وهجو شنيع وعيب عظيم وطعن قبيح ياد كرده نفهميد وندانست كه آن هجو است يا نه ، وشك در آن كرد ، واز حسان بن ثابت استفسار كرد كه : آيا آن هجو است ! در كتاب " أسد الغابة " مذكور است : وكان الزبرقان قد سار إلى عمر بصدقات قومه ، فلقيه الحطيئة - ومعه أهله وأولاده يريد العراق فراراً من السنة ، وطلباً للعيش - فأمر الزبرقان أن يقصد أهله ، وأعطاه أمارة يكون بها صنيعاً ( 2 ) له حتّى يلحق به ، ففعل الحطيئة ذلك ، ثم هجاه الحطئية بقوله : دع المكارم لا ترحل لبغيتها * فاقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فشكاه الزبرقان إلى عمر ، فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله : أهو هجو ؟ فحكم أنه هجو له وضعة ، فحبسه عمر في مطمورة حتّى شفع فيه عبد الرحمن بن عوف والزبير فأطلقه بعد
--> 1 . [ الف ] ف [ فايده : ] نفهميدن عمر معناى شعر هجو صريح . 2 . في المصدر : ( ضيفاً ) .